كثيرًا ما نقرأ كتبًا في أساليب التربية والتعليم، والمناهج التربوية الحديثة.. لكن الجديد في هذا الكتاب هو التعرف على الجانب النبوي الفريد في أساليب التربية والتعليم ومنهجه الرائع في هذا المجال.. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتفنن في الأسلوب، ويتأنق في العبارة، وينوع في الأداء، ويجدد في العرض، ويلون الحديث ألوانًا كثيرة، فما ترك صلى الله عليه وسلم أسلوبًا إلا سلكه، ولا لونًا من ألوان الكلام إلا استعمله، فتارةً عن طريق السؤال والاستفهام، وتارةً عن طريق القصة المؤثرة، وتارةً عن طريق الوسائل التعليمية، وتارةً عن طريق اغتنام الحدث، وتارةً عن طريق المحاورة والمناقشة الهادفة الهادئة، وتارةً عن طريق الترغيب أو الترهيب، وهكذا. وفي هذا الكتاب الذي يتحدث عن الرسول والوسائل التعليمية والتربوية أكثر من ثلاثمائة وسيلة تربوية.
مواصفات كتاب عن الرسول والوسائل التعليمية والتربوية:
يوضح كتاب عن الرسول كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم متفننًا في اختيار طرق التعليم والتواصل. استخدم السؤال والاستفهام في بعض الأحيان، والقصة المؤثرة في أحيان أخرى، واعتمد على الوسائل التعليمية مثل الشواهد والرموز لتبسيط المفاهيم وتسهيل فهمها.
كان النبي صلى الله عليه وسلم يجيد استخدام العبارات الجميلة والإلقاء الرائع في توصيل رسالته التعليمية. كان لديه القدرة على العبارة المؤثرة والبلاغة في الكلام، مما يساعد على جذب اهتمام المتعلمين وتحفيزهم.
يجدد النبي صلى الله عليه وسلم في العرض ويقدم الحديث بألوان متعددة. يستخدم أساليب الترغيب والترهيب بشكل متنوع، مما يعزز الإلهام والتشويق للمتعلمين ويثير اهتمامهم بموضوع التعليم.
يعتبر النبي صلى الله عليه وسلم سباقًا في استخدام المناقشة الهادفة والهادئة لتنمية التفكير النقدي لدى الأفراد. يشجع المتعلمين على الاستفسار والبحث وطرح الأسئلة لفهم الأمور بشكل أفضل.
كان النبي صلى الله عليه وسلم يحكي القصص المشوقة والمؤثرة لنقل المفاهيم والقيم بطريقة سهلة ومبسطة. يتميز هذا الكتاب بوجود قصص تربوية وتعليمية مثيرة لاستخدامها في تعليم الأطفال وتنمية شخصيتهم.